تجربه

الأربعاء، 1 يناير 2020

فوائد فاكهة المانجوستين



فاكهة المانجوستين

يعود تاريخ ظهور فاكهة  إلى القرن الثامن عشر،  كانت  هذه الفاكهة في الطب العلاجي  المنتشر آنذاك في البلدان الآسيوية،  مقدمتها أندونيسيا التي  الموطن الأصلي لهذه  الاستوائية دائمة الخضرة، كما  أيضاً في مناطق أخرى حول  مثل تايلاند وسنغافورة وبعض  أفريقيا كمصر، وهي كانت ولا  ملكة الفواكه الاستوائية،  لما تتمتع به من خصائص  غاية في الأهمية على  مصدراً لكثير من المواد المغذية  والفيتامينات الأساسية التي  في شفاء الكثير من المشاكل الصحية.


القمة الغذائية لفاكهة المانجوستين

 المانجوستين ذات شكل  يتكون من ثلاث أجزاء: القشرة  بلون أحمرٍ داكن، ولبّ طريّ  ذو مذاقٍ حلوٍ شهي مقسم إلى  كالبرتقال، وبذور شديدة  صغيرة الحجم غير صالحة للأكل،  هذه الفاكهة اللذيذة على  والألياف والماء والبروتين وأملاح  أساسية كالكاليسيوم  والبوتاسيوم والمغنيسيوم والزنك، كما أنها  بفيتامينات أي و سي و ب .

  بأسماء عديدة، إذ يطلق عليها  وزهرة الحجر، لمفعولها  لحبة الفياغرا.


فوائد فاكهة المانجوستين

 من الشوارد الحرة التي تسبب  الخلايا وتسبب العديد من  الخطيرة كالسرطان، فهي  على مضادات أكسدة قوية تقاوم  الخلايا الخبيثة.
 من عمل الجهاز المناعي  الجسم وتمنحه الطاقة والحيوية.

 في علاج اضطرابات المعدة ، إذ  القرحة المعوية وتمنع  بالدوسنتاريا والإسهال  عن الالتهابات البكتيرية.

 صداع الرأس والدوجة " الدوار "،  تخفف من حرارة الجسم المرتفعة.

 من نسبة الكولسترول  في الدم، لذا  تقي القلب والشرايين  الجلطات والتصلب والشريان التاجي.

 من الالتهابات، إذ لها تاثير  لالتهاب المفاصل الروماتزمية، كما  من الإصابة بهشاشة العظم.

 شيخوخة الجلد وظهور  على البشرة، كما أنها تمنع  السيلوليت الذي تعاني منه  السيدات،  تمنع ظهور الحبوب  تعويض خلايا الجلد التالفة.
 في تنظيم الدورة  لدى الإناث، كما  من الأعراض المرافقة  المزاج والدوخة والصداع  الرحم ومغص البطن.

 من ضغط الدم المرتفع، كما  على تنظيم معدل ضربات القلب.
 الدماغ وتقوي القدرات ، كما  الإصابة بالخرف " الزهايمر" وتقوي  والاستيعاب.
 في إنقاص الوزن الزائد، لانخفاض  السعرات الحرارية فيها  من الدهون والكوليسترول الضار،  نسبة عالية من الألياف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق