فوائد فاكهة الجرافيولا



    الفاكهة



     هي تلك الثمار المختلفة في  وألوانها وطعمها، إلّا أنّها من ألذ  فقد شكلت طعاماً لذيذاً  للإنسان على مر العصور، فعدا عن  اللذيذ، فإنّها تحتوي على  من الماء ضمن تركيبها، الأمر الذي  تناولها يبعث على الشعور ، كما أنها  بالعناصر الغذائية والفيتامينات والأملاح المعدنية ما يكفي  على الجسم  صحته وبقائه في أفضل حال،  أنواع كثيرة ومختلفة في  وأشكالها ونكهاتها وخصائصها،  كثيرة منها فاكهة الجرافيولا،  ربما لا تكون معروفة لدى ، إلّا أنّها  لذيذة ومغذية، وسنتعرف  فاكهة الجرافيولا  في مقالنا هذا.





    فاكهة الجرافيولا



     أو كما يسميها البعض القشطة الشائكة أو  القشطة، هي نوع  أنواع الفواكه الاستوائية،  تواجدها في المناطق الاستوائية  في جنوب شرق آسيا،  الجنوبية، والجرافيولا هي عبارة عن  صغيرة يتراوح ارتفاعها بين  إلى ستة متر، أوراقها شديدة  ولامعة، أمّا  فهي كبيرة الحجم لونها أخضر مصفر بعض ، ذات قشرة خارجية شائكة، في  أن داخلها عبارة عن نسيج  أبيض اللون، وهو الجزء الوحيد  يؤكل من الثمرة، طعمه  وهو أشيه بمزيج من طعم  والأناناس، وحتى يتم تناولها لا بد  تقشيرها ونزع بذورها وتناول  الأبيض، كما يمكن تقطيعه  قطع صغيرة ووضعه في  وعمل عصير لذيذ ومغذ منها.





    فوائد فاكهة الجرافيولا



     فاكهة الجرافيولا من الفواكه  للجسم، فهي تقدم له الكثير  الفوائد والتي هي كالآتي:



     على تقوية مناعة الجسم،  من عمل الجهاز المناعي بحيث  أقوى في مواجهة البكتيريا  والأجسام الغريبة التي قد تدخل إلى ، كما تحميه من  ونزلات البرد.









    فاكهة المانجوستين



    يعود تاريخ ظهور فاكهة  إلى القرن الثامن عشر،  كانت  هذه الفاكهة في الطب العلاجي  المنتشر آنذاك في البلدان الآسيوية،  مقدمتها أندونيسيا التي  الموطن الأصلي لهذه  الاستوائية دائمة الخضرة، كما  أيضاً في مناطق أخرى حول  مثل تايلاند وسنغافورة وبعض  أفريقيا كمصر، وهي كانت ولا  ملكة الفواكه الاستوائية،  لما تتمتع به من خصائص  غاية في الأهمية على  مصدراً لكثير من المواد المغذية  والفيتامينات الأساسية التي  في شفاء الكثير من المشاكل الصحية.





    القمة الغذائية لفاكهة المانجوستين



     المانجوستين ذات شكل  يتكون من ثلاث أجزاء: القشرة  بلون أحمرٍ داكن، ولبّ طريّ  ذو مذاقٍ حلوٍ شهي مقسم إلى  كالبرتقال، وبذور شديدة  صغيرة الحجم غير صالحة للأكل،  هذه الفاكهة اللذيذة على  والألياف والماء والبروتين وأملاح  أساسية كالكاليسيوم  والبوتاسيوم والمغنيسيوم والزنك، كما أنها  بفيتامينات أي و سي و ب .



      بأسماء عديدة، إذ يطلق عليها  وزهرة الحجر، لمفعولها  لحبة الفياغرا.





    فوائد فاكهة المانجوستين



     من الشوارد الحرة التي تسبب  الخلايا وتسبب العديد من  الخطيرة كالسرطان، فهي  على مضادات أكسدة قوية تقاوم  الخلايا الخبيثة.

     من عمل الجهاز المناعي  الجسم وتمنحه الطاقة والحيوية.



     في علاج اضطرابات المعدة ، إذ  القرحة المعوية وتمنع  بالدوسنتاريا والإسهال  عن الالتهابات البكتيرية.



     صداع الرأس والدوجة " الدوار "،  تخفف من حرارة الجسم المرتفعة.











    الجوافة



     هي نوع من أنواع الفواكهة التي  إلى الفصيلة الآسيّة،  هي أهمّ صنف من أصناف هذه  التي تحتوي على مئة وأربعين  تقريباً، وهي شجرة ذات أوراق ، وثمارها تميل إلى اللّون  الفاتح، ولها بذور قاسية صغيرة  في منتصف ، وشجرتها كبيرة الحجم وتغطّي  واسعة من الأرض التي تزرع ، وهي تتواجد في مناطق الكاريبي، وإفريقيا، وأمريكا ، والمناطق ، وفي فلسطين.











      لها نكهة لذيذة  قوية، ويتمّ تناوله مباشرةً أو على  عصير أو  أو معلّب، وله قيمة غذائية كبيرة فهي  على  جيدة من فيتامين أ، وغنية بفيتامين ج،   مادة الكاروتين، والليكوبين، ونسبة من السكريات،  تحتوي  نسبة جيدة من المعادن، منها: الحديد، والفسفور، ،  على نسبة من البروتين، وكمية من الماء،  الجافة،  المركبات.











    فوائد الجوفة







     من خطر الإصابة بمرض ؛ لاحتوائها على مادّة الليكوبين.







     على عناصر وموادّ تجعل  فاكهة مفيدة للعين بشكل كبير.







    لها  كبير في تخفيف الوزن  إنّها قليلة السعرات الحرارية فيمكن  في الأنظمة الغذائيّة الخاصة بفقدان الوزن.







     علامات تقدّم السن  والتجاعيد، وتحافظ على سلامة وصحّة الجلد.



     على تنظيم ضغط الدم،  في زيادة تدفّق الدم وتقويته.







     ضربات القلب وتحميه من  والخفقان، وتنظّم مستوى ضغط الدم.







    تعالج  بطريقة فعّالة حيث إنّه  على كمّيّة قليلة من ، وكمّيّة من البروتينات.



     مشاكل البرد،  البرد والسعال، ومرض الإسقربوط.







    تعالج  الإمساك المزمنة.



    تعتبر  جيداً لمرضى السكري؛ لأن  السكريات فيها قليلة







     أنواع الجروح  وآلام الأسنان واللثة.



     الجوافة على سلامة الكلى  من الرواسب.



     في زيادة قوة  وزيادة إنتاج كريات الدم.



     لحائها في الدباغة والصباغة.







     المرأة الحامل بتناولها؛  على نسبة عالية من  ج، الذي يحمي من  عنق الرحم، كما ينصح  في سن البلوغ؛ لاحتوئها  مواد مضادة للأكسدة إلى  فيتامين ج.







    تحفز  المناعة وتساعده على القيام  بفعالية أكبر؛ ممّا يجعل  يقاوم الأمراض  بفاعلية أكبر.



     نسبة الكولسترول في الدم؛  على نسبة جيدة من الألياف الغذائية.







    تحتوي على  عالية من البوتاسيوم، ممّا  تساهم في توفير القدر  من البوتاسيوم للجسم.









     من نسبة الكولسترول  في الدم، لذا  تقي القلب والشرايين  الجلطات والتصلب والشريان التاجي.



     من الالتهابات، إذ لها تاثير  لالتهاب المفاصل الروماتزمية، كما  من الإصابة بهشاشة العظم.



     شيخوخة الجلد وظهور  على البشرة، كما أنها تمنع  السيلوليت الذي تعاني منه  السيدات،  تمنع ظهور الحبوب  تعويض خلايا الجلد التالفة.

     في تنظيم الدورة  لدى الإناث، كما  من الأعراض المرافقة  المزاج والدوخة والصداع  الرحم ومغص البطن.



     من ضغط الدم المرتفع، كما  على تنظيم معدل ضربات القلب.

     الدماغ وتقوي القدرات ، كما  الإصابة بالخرف " الزهايمر" وتقوي  والاستيعاب.

     في إنقاص الوزن الزائد، لانخفاض  السعرات الحرارية فيها  من الدهون والكوليسترول الضار،  نسبة عالية من الألياف.







    الرمّان







     الرمّان من أشجار الفاكهة التي  الإنسان قديماً، تنمو  عموديّ يتفرّع منها أغصان جانبيّة هي  تحمل الزهر  يتحوّل إلى ثمر، وهي شجرة متساقطة الأوراق  إلى  طيلة فترة الإزهار والإثمار حتى تقطف ثمارها، إذ لا   إذا كانت مزروعة بعلاً، وهناك أنواع متعدّدة من أشجار ،  ذو الطعم الحلو، ومنها الحامض،











     الشرابيّ طعمه يقع بين الحامض ، والرُّمان الحلو أيضاً له  أنواع تختلف من حيث لون  وصلابتها، وثمرة  الرمُّان ذات قشرة جلديّة تختلف  من نوع إلى آخر،  الجلدة تحفظ بداخلها حبّات الرمان ذات  الأحمر، حيث  ثمار الرمُّان طازجة ويعمل منها الدبس و .











    قشر الرمّان وفوائده







     على قشر الرمُّان بعد أن نقوم  الثمرة وفرط الحبّات من ، ونقطّع القشور كونها تكون طريّة،  للتخلّص من  الموجود فيها. كانت قشور الرمان  قديماً في دباغة  إذ تجمع قشور الرمُّان وتجفّف، ومن ثمّ  ويتم دهن  بها للتخلّص من الطبقة الدهنيّة فيها  هذه الجلود من .











    مع  العلمي اكتشفت فوائد  لقشور الرمُّان قد تفوق  الثمرة نفسها، إذ تفيد قشور الرمّان  الجهاز  وخاصة للمعدة والتهابات الأمعاء؛ إذ أنّ شرب   الرمّان يعمل على تقوية وتنظيف جدار المعدة من المواد  بها.







     قشر الرمّان لعلاج التهاب  بعد  وخلطه بالماء والرغرغة به لمدّة ثلاث أيام تقريباً؛ إذ  اللثة وتقوّيها.











    فوائد قشر الرمّان للتخسيس







     قشر الرمّان في برامج التنحيف  تخلو من المضاعفات ، ويتم عمل خلطة مع مكوّنات أخرى  الغاية، وهذه الطريقة هي:



    لهذه



     كمية من قشور الرمان ونغسلها جيّداً.



     في وعاء ، أو على قطعة من  ونعرضّها للهواء لتجفّ تماماً.



     هذه القشور بماكينة  حتى يتكوّن لدينا مسحوق ناعم.







     ملعقة صغيرة من هذا  وملعقة صغيرة من الزنجبيل، مع  من الشاي الأخضر، ونضع هذه  مع كوبين من الماء على النّار لمدّة  دقائق.



    نحرص على تناول كوب  هذا الخليط صباحاً، ولمدّة أسبوعين .







     قشور الرمّان على إذابة الدهون  في الجسم وخاصة حول ، إذ أنّ هذه الدهون هي التي  الكرش وبروزه إلى الإمام،  إلى أهميّة الرمّان في  معدلات الكوليسترول في الدم، كما يعمل  على طرد الديدان من  الهضمي ويقوّي جهاز المناعة. كذلك،  استخدام قشور الرمّان  يدهن به محيط البطن فيعمل أيضاً  تذويب  المتراكمة حول البطن.











     مصدراً غنياً بفيتامين (C)، والذي يعزّز امتصاص الحديد في .



     غنية بالألياف التي تعمل على  الكوليسترول وتمنع امتصاصه من  المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى خفض نسبة  السيء ورفع نسبة الكولسترول الجيد   على صحة القلب وسلامته  من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.



     الموجود في الجرافيولا يلعب  كبيراً في إحداث توازن مع  الموجودد في الجسم وبالتالي  ضغط الدم المرتفع والوقاية  أمراض القلب.



     دور كبير في تعزيز عمل المخ،  بفيتامين (B6)، كما أنّها تقلّل من  والتوتّر والتعب.



      من الإصابة بالشلل الرعاشي،  العضلات، إلتهاب ، الدوخة، والدوار.



     على تحفيز الأمعاء وتسريع  لإخراج الفضلات، لغناها  لذا فهي تقي من الإصابة بالإمساك.

    شارك المقال
    مدونه
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع فاضي carlsonlearning.com .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق