كيف تزرع الأشجار

    كيف تزرع الأشجار

    المقدمة

      كبيرة في حياتنا، وذلك  تشكل تصميم وتنسيق حدائق المدن  من الأماكن والمواقع،  تشكل جزء هام من البيئة التي نتعامل  بشكل يومي ،

     فإنّ تزيين الأماكن وتجميلها  زراعة الأشجار، هو لمسة جمالية  تعطي حياتنا المليئة  الدئم، والمتاعب بهجة رائعة. البيئة يعلمون أن الأشجار  حد ذاتها تعتبر بنية معمارية متناسفة  أهميتها،

     تعتبر مكملة لخطوط  المعمارية والأسوار، والمداخل والمخارج ، حيث يمكن  الأسوار المعمولة من الحجارة بأخرى  الشجر،

     منظر جمالي رائع  المكان والمارة في الطريق، ويمكن بواسطة  المساحات الكبيرة إلى مساحات أصغر، وبواسطتها  المساحات المحصورة داخل السياج.


     تزرع الأشجار في نهاية أي شارع،  المنطقة المفتوحة على عدة شوارع،  منظر خلاب يقع عليه مدى بصر الناس، وللأشجار دوراً  في غلق وحجب المناطق الغير محببة، حيث  مثل سدود نباتية

     جمالاً رائعاً أكثر من أي  آخر،  الكثير من فوائد الأشجار، ويكفي أن  أنه إذا لم تتواجد  على هذا الكوكب لما صلحت حياة البشر، بل لم تصلح  أي مخلوق على هذا الكوكب الأزرق.


     الشجرة: على أنها  خشبي يصل أو يزيد ارتفاعها عن الـخمسة ، وتمتلك جذع  يخلو من الأفرع لأكثر من متر فوق سطح ، ورأس الشجرة  قمة من الأوراق بشكل معين. لذا في  عن الشجيرة في أن  ليس لها فرع أصلي وارتفاعها لا يتجاوز  أمتار.


    أنواع الأشجار

     الخضرة، وذلك مثل: ( الفيكس، الكافور، الحور، الجرافيليا، الأتل، السرسوع، ، البلوط، والجميز والنبق).
     الأشجار القائمة، مثل: (البوانسيانا، النيم، التوت، الميلالوكا).

     ما هو منفتح القمة، مثل: (الصرو، الصنابو، الحور، البلوط،  أنواع الكافور).

     التي تأخذ الشكل الهرمي، مثل: (أشجار التويا، وبعض من أشجار الصرو ، والأرز الشامي، والكثير من أشجارالصنوبر).

     الأفضل أن نراعي بعض الجوانب الهامة قبل اختبارنا للأشجار، وهي: هناك  مستديمة الخضرة، المفضلة جداً ، فهي تعتبر جميلة المنظر،  أوراقها بالنعومة، وتخلو من الشعيرات  لا يلتصق بها الغبار

     ممّا يدعو إلى تنظيفها  متكرر، وكذلك الأشجار المزهرة، ذات المناظر  بألوان رائعةو بديعة،  على مدار أشهر السنة، وعامل  والشكل المتناسب مع  المكان المراد زرعها فيه، وكذلك أن  متوافقة مع البيئة  إحتياجاتها،


     الأشجار قليلة ، أو التي لا تعلو جذورها سطح الأرض، أي  عميقة، وإذا أردنا  الأشجار على شكل مجموعات، فالأفضل أن  كل مجموعة من فصيل واحد،  لتجنب تنافر الأشجار مع بعضها.


    زراعة الأشجار
     عدة أنواع، حسب  تفضيل الناس، وهذه الأنواع هي:


    الأشجار المستعملة للزينة

     العديد من العوامل لزراعة أشجار الزينة،منها:

     الأرتفاع المطلوب لأشجار الزينة:  أردنا زراعة أشجار تحت منزل ما، أو ، فيجب أن لا  أعلى من هذا المنزل، لكن إذا كانت

     مؤخرة البناية، تكون مشكلة من زراعة أشجار طويلة لأنها تعطي منظر خلفي .

     الشجرة: فلا يمكن أن  الأشجار العريض في المساحات  الضيقة، فالأشجار  تزرع لحجب مناطق غير محببة، كما ذكرنا في أول المقال.

     الزراعة: فالمسافة المتروكة  شجرة وأخرى، ترتكز على حجم  نفسها، ولا يجب أن  المسافة عن الحجم.

     الشجرة المزروعة: أن  نوع الشجرة التي نريد زراعتها هو أمر ، ويتعلق بنوع  الذي سوف يحوي هذه الأشجار أو الشجرة، : الشجر المخروطي جميل  الخلفي،

     ليوضع أمام البنايات الكبيرة،  الأشجار دائمة الخضرة، وذات  إبرية قليلة التعرض ،  دائمة الخضرة فمن الأفضل أن توجد فوق المسطحات،  كثيرة التساقط تزرع في فصل الصيف لغرض الظل.

     تشكيل أشجار الزينة، هناك طرق لذلك، وهي:

     الأسطواني: وفي  التشكيل نساوي قمة الشجرة مع قاعدتها،  الساق الأصلي للنمو العمودي،فنترك ثم نقصها من الأعلى حتى  نمو جانبي للأفرع  يجب تهذيبها من أعلى ومن الأسفل  بتسوية الجوانب.

     المخروطي:وهنا   الأفرع واسعة، وتكون القمة ضيقة مثل  الهرم، ليُسمح للساق أن ينمو بشكل عمودي، ونقوم بقصها من ، حتى تنمو من ، ثم نقوم بتهذيب الأفرع الجانبية العليا  كبير، ونهذب كذلك  السفلية تهذيباً خفيفاً، حتى نحصل على الشكل المخروطي.

    التشكيل الكأسي:  على العكس تماماً من التشكيل المخروطي،  تكون الأرضية ،  متسعة، ونقوم بقص المركز الأصلي ، بعد أن يكون  أربعة أمتار-

     في الشوارع-، ثم نختار  من الأفرع العلوية، القريبة من مكان القطع، بحيث تعطي  منتظم ومتوان على الشكل القريب من ، وفي هذه الطريقة يكون  الشجرة فارغاً تماماً.

    يجب الاهتمام بكل مما يلي:

     أشجار الزينة، حيث تقلم الأشجار حسب الغرض.
     الاختلاف في ميعاد ،  حسب أنواع الشجر.

     بالتسميد، والعناية المستمرة للأشجار.
    الري، وذلك يعتمد  نوع التربة، والحالات الجوية.

    أشجار الشوارع

     الأشجار التي تزرع في ، وذلك لإعطاء الطرق المنظر الجمالي،  فصل الصيف  من الحر، وهناك أنواع مختلفة من أشجار الشوارع، ومنها:

    الأشجار العريضة.
    .
     المستعملة في الطرق الزراعية، ومنها ما هو جاف ورطب.

     العديد من التعليمات الواجب  عند زراعة الأشجار الطرق، وهي:

     مكان ملائم، إما أن يكون على  الطريق، أو في الوسط.
     أن يتم اختيار نوع  من الأشجار، إلّا إذا كان الشارع طويلاً.


     المسافة بين كل  وأخرى 10 سم على الأقل.
    في شجر ، يفضل أن تكون من شجر النوع القائم.

     المستعملة في الطرق الزراعية

     هذه الأشجار لغرض  الريح من الحدائق، وتزرع في النواحي  والبحرية، وإذا كان المكان  التعرض للرياح القوية، يفضل زرع  من الأشجار، وتكون  بين الأشجار من 2.5-3 أمتار.


     العملية لزراعة الأشجار

     أن وضحنا الأشجار التي  الناس، والأمور الواجب أخذها  الاعتبار قبل الزراعة، والخطوات الرئيسية لزراعة أهم الأشجار واسعة

    نأتي الأن لنوضح الطريقة العملية لزراعة أي شجرة، وقبل ذلك، لنفترض أن الشجرة التي سوف نقوم بزراعتها، هي  صغيرة أو متوسطة.

    الخطوات

     بنزع الشجرة من الحاوية  فيها، إذا كانت الجذور متشابكة  بعضها، نقوم بفصلهم عن ، نحرص على أن يكون التراب الذي  متماسك.

     بتجهيز حفرة مناسبة لزراعة ، ونجعل عمقها واتساعها بقدر  وعرض جذورها مرتين، نقوم  بعض سماد التربة لتنشيط  وتحفيزها على النمو،

     كانت التربة طينية نقوم  مادة تسمى الدولوميت، وذلك  التربة الطينية مستعدة لاستقبال الشتلة.

     على أن يكون المكان ، فالشتلة لن تبقى صغيرة، قُم بتفقيد  بشكل جيد حسب الهدف  زراعتها، ونقوم بوضع الشجرة في  التربة،

     وجدت أن الشجرة  إلى داعمات فقم بذلك الآن، وليس بعد أن تردم ، وذلك لتجنب إصابة أي جذر.

     بإنشاء قاع على شكل  حول الشجرة، ثم قم بسكب الماء ، وإذا وجدت بعض  الأغنام فضع الكثير منه في القاع، وبعد ذلك  الشجرة ببعض القش أو البازلاء

     تضمن أن الشجرة  تتغذى في الصيف، ولمكافحة الحشائش التطفلية  تنافس الشجرة الجديدة التي زرعتها.

    شارك المقال
    مدونه
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع فاضي carlsonlearning.com .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق